موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.com
مقالات

كيف يبعد امتلاك المزيد من القوة شبح الحرب عن البلاد؟

الأحد 14 جمادي الثاني 1441
كيف يبعد امتلاك المزيد من القوة شبح الحرب عن البلاد؟

الوقت - ربما يكون السلام أحد أقدم الهواجس الإنسانية منذ حضور الإنسان على الأرض؛ تمامًا كما أصبحت الحرب مصدر قلق لجزء مهم من المفكرين.

يشير مؤسس جمهورية الصين الشعبية "ماو تسي تونغ" في تصريحاته بشأن الحرب، إلى أن إنهاء الحرب وإحلال السلام أصعب بكثير من بدء الحرب، لذلك يجب منعها بكل قوة. وتُظهر نظرة على أعظم المعارك والحروب في التاريخ، أن الضعف الاستراتيجي كان دائمًا عاملاً في بدء المعارك التاريخية الكبرى.

كانت هذه التجربة الشهودية في سياق نقاش ميزان القوى، أحد الشواغل الرئيسية لمنظري العلاقات الدولية. وللحفاظ على السلام، فإن توازن القوى بين القوى الدولية والإقليمية أمر لا مفر منه.

وفي تنظيم نظام الأمن الدولي أيضاً، فإن البلدان التي لديها قدرات أكثر فعاليةً وإيديولوجيةً، سيكون لديهم مكان أكثر حسماً. وبالتالي، كلما زادت القدرات الفعالة والإيديولوجية لأي بلد، كان توازن القوى أفضل لصالحه.

التجربة التي عاشها الاتحاد السوفياتي

على الجانب الآخر من المعادلة، تحتاج البلدان المعرضة للتهديدات الاستراتيجية إلى قوة وردع أكثر من غيرها. ومن الأمثلة التاريخية على ذلك، هو التوازن الاستراتيجي بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة.

هذه الإستراتيجية، التي أدت في النهاية إلى توازن الرعب من خلال الإنتاج الضخم للأسلحة النووية، أدت إلى الحفاظ على السلام خلال كل الصراعات المثيرة للتوتر.

كان الدافع الرئيسي لمحاولة الحفاظ على هذا التوازن، هو الغزو الألماني النازي للاتحاد السوفيتي خلال الحرب العالمية الثانية وغياب التوازن اللازم للردع. ولقد أكد "غيورغي جوكوف" أحد أبطال الاتحاد السوفييتي، مرارًا وتكرارًا على الحاجة إلى الحفاظ على التوازن في الأسلحة والمناطق الاستراتيجية مع الجانب الآخر، من أجل تجنب وقوع كارثة مثل الحرب العالمية الثانية.

من ناحية أخرى، سعت الولايات المتحدة أيضًا إلى تقويض القوة الروسية في المنطقة، وكان آخرها الانقلاب الذي قاده الغرب في أوكرانيا والذي أدى إلى محاولة موسكو الاستيلاء على شبه جزيرة القرم، كقاعدة بحرية روسية في البحر الأسود.

الجبر الجغرافي وحساسية منطقة الشرق الأوسط

الحقيقة هي أن الشرق الأوسط والخليج الفارسي يقعان جغرافياً في مثل هذه الحالة، وهناك دائمًا ما يشير إلى أن التوازن الاستراتيجي في هذه المنطقة الجغرافية في حالة من الفوضى. وهناك العديد من الأسباب لذلك، ربما أهمها التدخل الأجنبي الواسع النطاق في المنطقة.

من ناحية أخرى، أدى وجود أكبر مصادر الطاقة الأحفورية في المنطقة، وكذلك عبور أهم طرق الاتصال البحرية والبرية في العالم، إلى زيادة التوترات والظروف التي تتحول باستمرار إلى التعقيد.

في غضون ذلك، تتعرض جمهورية إيران الإسلامية للأخطار الأمنية والجيوسياسية أكثر من أي بلد آخر في المنطقة. حيث تواجه إيران تهديدات أكثر تنوعًا بسبب طبيعة حدودها وبعض الميزات مثل الحدود الواسعة والقدرات الاقتصادية الوفيرة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن أي تطورات إقليمية ودولية قد تكون لها تداعيات خطيرة على أمن إيران، لأنه بسبب أهمية منطقة جنوب غرب آسيا، تتواجد القوى الأجنبية بشكل متزايد في المنطقة.

وفي هذه الحالة يمكننا أن نذكر التطورات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في يناير وفبراير ومارس 2011. هذه التطورات، على الرغم من أنها أدت إلى الإطاحة ببعض الديكتاتوريين التاريخيين وصعود الإسلاموية الشعبية، ولکنها أدت في النهاية إلى نتيجة مختلفة تمام الاختلاف في ليبيا وسوريا، كانت لها انعكاسات واسعة على موقع إيران الاستراتيجي في المنطقة.

قرارا مجلس الأمن رقم 1970 و 1973 ضد ليبيا، شکَّلا تهديداً لدول الشرق الأوسط المستقلة. ولم تكن قمة لندن واستخدام قوات التحالف ضد ليبيا تتعلق فقط بدعم المتظاهرين والمتمردين الليبيين، بل كانت تتعلق بالجهود الأمريكية لتقويض توازن القوى في المنطقة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الدول الغربية لديها ضغينة سياسية وهويائية تجاه ليبيا، وکانت الولايات المتحدة والدول الأوروبية تسعى للإطاحة بالقذافي منذ عام 1980. وكان استخدام الأدوات العسكرية لدعم حقوق الإنسان، بدعةً کان يمکن أن تكون لها عواقب أكثر خطورةً على القوى السياسية المستقلة في المنطقة.

ونفس الشيء كان يحدث في سوريا. حيث کانت سوريا حلقة الوصل بين إيران ولبنان، ولعبت دوراً حيوياً في الحفاظ على توازن المنطقة لصالح إيران، ومنع أي هجوم إسرائيلي محتمل بذريعة البرنامج النووي الإيراني.

كما اعترف الرئيس الأمريكي باراك أوباما في اجتماعه مع أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين خلال إحاطته الإعلامية، بأن الکيان الإسرائيلي سوف يُستهدف على الفور بصواريخ حزب الله القصيرة ومتوسطة المدى، في حال شن هجوم عسكري على المنشآت النووية الإيرانية.

كيف عاد ميزان القوى لصالح إيران؟

ولهذا السبب تصرفت إيران على الفور للحفاظ على هذا التوازن ومن أجل الحفاظ على النظام الحاكم في سوريا، ومحاولة استعادة الاستقرار السياسي هناك. ورغم أن الحرب الأهلية في سوريا لا تزال مستمرةً بعد ثماني سنوات، إلا أنه يمكن القول بكل تأكيد إن إيران نجحت في تغيير مسار المعركة لصالح سوريا وبلدان المقاومة. كما ساعد دخول القوات الجوية الروسية في المعركة أيضاً، مما جعل علاقات إيران مع جارتها الشمالية تدخل مستوىً جديداً من المستويات الإستراتيجية.

لقد استعادت خطوة إيران هذه التوازن الاستراتيجي، بل وغيرت الأوضاع على حساب منافسيها. وهجوم النظام السعودي على اليمن وتوجه الولايات المتحدة نحو سياسة أکثر عنفاً تجاه إيران، بما في ذلك اغتيال الشهيد قاسم سليماني، مثالان على الجهود الأمريكية والغربية لإقامة توازن على حساب إيران.

بالطبع، لا ينبغي تجاهل العقوبات الأمريكية أحادية الجانب ضد إيران أيضاً. العقوبات التي تهدف إلى خلق الضعف الاقتصادي وإجبار إيران علی الحد من أنشطتها الإقليمية. وقد بدأت الموجة الجديدة من هذه الجهود بهدف تصفير صادرات إيران من النفط منذ منتصف مارس، مما أدى إلى تفاقم التوترات في المنطقة.

إختلال ميزان القوى وعودة شبح الحرب

مع الأخذ بعين الاعتبار كل ما سبق، يمكن القول إنه في الوضع المضطرب الحالي، حيث تسعى إحدى أهم القوى في العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة، إلى انتهاك القانون الدولي، فإن أهم طريقة للحفاظ على السلام هي الحفاظ على التوازن والردع.

ومن الواضح أن الحفاظ على توازن القوى لن يكون ممكنًا إلا على أساس تطوير أدوات القوة الوطنية. وأحد الأمثلة الناجحة على هذا التطوير، هو الصواريخ الباليستية الإيرانية، التي تمكنت من تحقيق توازن نسبي ضد القدرات العسكرية النسبية للغرب والدول العربية.

ومن هنا يأتي تأكيد سماحة القائد على الحاجة إلى أن تصبح إيران قويةً. بحيث في لقاء مع ضباط القوات الجوية، أشار سماحته إلى تطور أدوات وأساليب العدو، وقال: "في المقابل، أصبحت أدوات وأساليب الجمهورية الإسلامية أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى أيضاً، كما هو الحال الآن في قطاعات مختلفة من البلاد، حيث هناك أساليب وممارسات منطقية ومتطورة وتقدمية تمامًا، توفر العمق الاستراتيجي للبلد وتجعل العدو عاجزاً. نحن لا نسعى لتهديد أي بلد أو شعب، بل نسعى لحماية أمن بلدنا ومنع التهديد".

وإذ أکد قائد الثورة الإسلامية على أن الضعف سيشجع العدو، أضاف: "من أجل عدم حدوث الحرب وإنهاء التهديد، يجب أن نصبح أقوياء".

كلمات سماحة قائد الثورة هي في الواقع ترجمة لهذه التجربة التاريخية الواسعة والمتعددة الأوجه. ومن الطبيعي أن امتلاك المزيد من القوة يتطلب مقاييس مختلفة، مثل الاقتصاد وتوسيع القوات العسکرية وزيادة المشاركة الشعبية داخل البلاد.

وإذا ظهرت أي نقاط ضعف في هذه المجالات وتعرض ميزان القوى الحالي للخطر، فسيكون هناك نوع من الفراغ الاستراتيجي الذي يمكن أن يؤدي إلى نشوب الحرب.

 

كلمات مفتاحية :

قائد الثورة الإسلامية إيران توازن القوى حفظ السلام الشرق الأوسط

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

أجواء بين الحرمين على أعتاب أربعين الامام الحسين (ع)

أجواء بين الحرمين على أعتاب أربعين الامام الحسين (ع)